عادات تزيد من السعادة، فهل تمارسينها؟

دعينا نتفق على أن مفهوم السعادة لديكِ يختلف عن مفهومها لدى الاخرين، فسعادتكِ تختلف بحسب ميولكِ وأهدافكِ الحياتية. وبمجرد تحديدكِ للأمور التي تسعدكِ، سيكون من السهل عليكِ أن تجدي الطرق المثلى لذلك. ونعرفكِ في ما يلي على بعضٍ من الأمور التي يمارسها السعداء لتلتقطي منها ما تفضلين.

سعادة، عادات، السعادة

1-الإنشغال بالمهام: إنّ إنشغالك بعدة مهام تحبينها في يومكِ، من العمل الى الإعتناء بالبيت وصولًا الى التجمعات العائلية، لا يفتح لكِ مجالًا كبيرًا للقلق والحزن، ولكن عليكِ أن تعلمي أن هناك فرقًا بين الإنشغال الدائم والإنغماس في الأمور لدرجةٍ تشعركِ بالضغط النفسي. لذا انشغلي لكن دون توتر، فالسعداء على قدر انشغالهم في الحياة  يهتمون بصحتهم النفسية والجسمانية. وفي سياقٍ متصل فقد أثبتت الأدلة العلمية أنه كلما شعرتِ بأنكِ شخصٌ منتجٌ زاد ذلك من شعورك بالسعادة

2-العلاقات الإجتماعية: توصلت نتائج إحدى الدراسات العلمية إلى أن وجود أشخاص مقربين منكِ في حياتكِ يزيدكِ سعادةو يمنحكِ عمرًاأطول، خاصةً  بسبب لوقوفهم إلى جانبكِ في مشكلاتكِ. وفي أحد الإستفتاءات المنشورة في نفس الموقع، تبين أن النساءَ اللاتي لديهن صديقات يثقن بهن كنّ أكثر سعادة بنسبة 60% من غيرهن. فالسعيدات هن من يوسّعن محيطهن الإجتماعي .

3-أنواع الأحاديث: علاقاتكِ الإجتماعية هامة جدًا لتطوير حياتكِ لكن من الأفضل أن لا تضيعي وقتكِ في الأحاديث التي لا هدف لها  خاصةً إن تكرر الأمر، فقد وجدت إحدى الدراسات أن اعتيادكِ على مشاركة الأحاديث السطحية يقلل من نسبة سعادتكِ في الحياة.

4-التخطيط: يقول عالم النفس ” جوناثان فريدمان” أن تخطيطكِ لأهدافكِ على المديين القريب والبعيد يسعدكِ أكثر. وفي دراسة أخرى توصل الباحثون الى أنه بمجرد وضعكِ خطة للوصول الى ما تطمحين إليه تزيد سعادتكِ تلقائيًا حتى لو لم  تصلي إلى  هدفك ، فالمتعة في الرحلة تولد داخلكِ شعوراً إيجابياً، والتخطيط يشعركِ بأن وقتكِ ملككِ فتقسميه كيفماأردتِ.

5-الرياضة والسعادة: قد تكون ممارستكِ للرياضة يوميًا  صعبة في البداية لكن العديد من الأطباء  يؤكدون أن ممارستكِ للرياضة لمدة  7 دقائق فقط يوميًا تفيدك صحيًا ونفسيًا، خاصةً فور ملاحظتكِ الفرق. وحاولي أن تختاري التمارين التي تفضلينها وابدئي بالتمارين السهلة ومن ثم تدرجي.

6-الحياة رحلة: تقول ” بايرون كايتي” في كتابها “حب الواقع إن ” الحقيقة دائمًا ألطف من القصص التي نحكيها عنها” فلا تعطي المسائل أكبر من حجمها،  وتأقلمي مع الواقع كما هو، ومن الأفضل أن تفكري دائمًا في بدائل وحلول لتتخطي كل مصاعبكِ، حتى وإن فقدتِ أحد المقربين منكِ، فبمجرد إقتناعكِ أن الموت هو جزءٌ من الحياة، ستتخطين هذه المرحلة مع مرور الوقت .

7-النوم الكافي : إنّ أخذكِ قيلولة الظهيرة أو نومكِ لساعاتٍ كافية ليلاً يزيد من إيجابيتكِ خلال يومكِ، فقد أثبتت إحدى الدراسات المنشورة في موقع (جريتست) أن عدم نومكِ  لمدّة كافية يجعلكِ متشائمةوبالتالي يؤثر على إنتاجكِ العملي .

8-جددي شغفكِ بالحياة: أدخلي هواياتٍ جديدة الى حياتكِ أو قومي بعمل إحدى المغامراتِ الشيقة التي تحفز إفراز هرمون الأدرينالين في جسمكِ.فالمغامرات لا تجدد يومك فقط بل تجدد حياتكِ.

9-حوّلي تجاربكِ من السلب الى الإيجاب: بعد خوضكِ أياً من التجارب المحبطة، اسحبي ورقةً وقلمًا وحاولي أن تكتبي أكبر عدد من النقاط الإيجابية التي حققتها لكِ هذه التجربة، فقد أجمع علماء النفس على أن تمريركِ للعواقب  ومضيّك قدمًا في الحياة يزيد من نسبة سعادتكِ.

وفي سياق متصل، وجهت سؤالاً لبعض الزميلاتِ عن معنى السعادة بالنسبة لهن، وتقول (د.م) إن مع كل مرة تتجمع فيها مع أهلها تشعر بالسعادة، فالسعادة تعني لها العائلة، وتقول ( ش.ر) إن السعادة هي الوصول لدرجاتٍ عليا في المجال العلمي ، ففي كل مرة تحصد فيها ثمار النجاح تشعر بالسعادة.

سؤال لكِ: ما معنى السعادة من وجهة نظركِ؟ اذكري لنا موقفًا منحكِ شعورًا بالسعادة؟

 
Email This To A Friend